وأكد التقرير الذي أعدته الجمعية الموريتانية لصحة الأم والطفل ومركز الوفاء للتكفل بضحايا العنف الجنسي ومنسقية الخط الأخضر لنجدة الضحايا، أن ولاية نواكشوط الجنوبية استأثرت بالحصة الأكبر من هذه الاعتداءات.
وأوضح التقرير أن هناك ارتفاعا في نسبة القصر بين ضحايا الجريمة، وتنوع الجناة من قريب للضحية إلى منحرف يترصد ضحاياه في الشوارع. وأكد أن أعمار الضحايا تتراوح ما بين 4 سنوات و21 سنة، وأن أغلب حالات الاعتداء تمت داخل المنازل أو المدارس، إضافة إلى حالات اعتداء تمت في الشوارع المجاورة للمنزل الذي تقيم فيه الضحية.
وقالت رئيسة الجمعية الموريتانية لصحة الأم والطفل زينب الطالب موسى إن أغلب حالات الاعتداء تمت في أحياء السبخة والرياض وعرفات وتفرغ زينه بالعاصمة نواكشوط، وأوضحت "أن عام 2015 كان عاما مليئا بحالات الاعتداء الجنسي على الفتيات والأطفال بمعدل 32 اغتصاب فردي، و17 اغتصاب جماعي، و20 حالة اغتصاب مع حمل، وحالتي تحرش جنسي، و6 حالات اغتصاب ذكور، بالإضافة إلى 45 محاولة اغتصاب".
وأكدت الجمعية التي تتكفل بحالات الاغتصاب أن عدد الحالات المعلنة قليل، ما يدل على عدم لجوء غالبية الضحايا إلى الجمعية والمركز، وهو ما يفسره الخوف المجتمعي من الكشف عن التعرض للاغتصاب.