قالت وسائل إعلام روسية، اليوم الثلاثاء، إن موكب تشييع أنيسة مخلوف والدة رئيس النظام السوري، قد تعرض للقصف، مؤكدة أن الرئيس السوري كان في الموكب.
وذكرت وسائل الإعلام الروسية هذه المعلومة، نقلاً عن حركة "أحرار الشام" التي تبنت عملية قصف اللاذقية في منطقة القرداحة.

 حيث أكدت مصادر أهلية منذ يوم أمس وقوع أربعة قتلى وعدد من الإصابات.
ونقلت الوكالة الروسية أن الاستهداف تم بصواريخ من نوع غراد، نقلا عن المصدر الذي تبنى العملية وأكد وجود بشار الأسد في الموكب، كما أكد وقوع الإصابات.
إلى ذلك فإن صفحات موالية عديدة، كانت قد أكدت أمس، سقوط عدد من القتلى جراء سقوط الصواريخ على مدينة القرداحة وجوارها، وذكرت منهم: فداء الخطيب الذي قتل إلى جوار مستشفى كما نقلت إحدى الصفحات. وكذلك فتاة تدعى رنا خير بك، أعلنت وفاتها أمس بعد تعرضها لإصابات بسبب سقوط الصواريخ، والفتاة هي من عائلات المنطقة المعروفة هناك. كما أنه كان قد تم الإعلان عن مقتل جندي يقوم بوظيفة الحراسة، في إحدى الصفحات. كما قتل أحمد اسماعيل، وهو مدني يعمل بائعاً للغاز.
كما أجمعت الصفحات الموالية على أن عدد الصواريخ التي سقطت على مدينة القرداحة بلغ خمسة صواريخ، وبعض الصفحات ذكرت رقماً أكبر من ذلك. بالإضافة إلى وجود عدد من الإصابات لم يتم تحديدها بالضبط.
يشار إلى أن الصفحات التي نشرت مكان سقوط الصواريخ في القرداحة، هي من الصفحات الموالية "جدا" لآل الأسد في المنطقة. إلا أنها تعرضت لحملة "تخوين" وسباب وشتائم لأنها قامت بنشر أمكنة سقوط الصواريخ ووجود قتلى بين المصابين في مكان الانفجارات التي أحدثتها صواريخ الـ"غراد". 
صورة أحد القتلى