الموريتانيون يطالبون بخفض أسعار المحروقات

تظاهر المئات من نشطاء حملة "لن أشتري بنزين" احتجاجاً على ما وصفوه برفض السلطات خفض سعر البنزين رغم تراجع أسعار النفط. وطالب المحتجون الحكومة الموريتانية بالعمل بشكل سريع على خفض أسعار المحروقات، خاصة البنزين الذي تستخدمه أغلبية المركبات في البلاد، بالإضافة إلى المخابز والمعامل والمصانع الكبيرة.
وردد المتظاهرون، في المسيرة التي نظمت مساء الأربعاء، شعارات تندد بالارتفاع الحاصل في أسعار المحروقات رغم انخفاضها في أغلب الدول، خاصة الدول المجاورة لموريتانيا. كما أكدوا أن بقاء أسعار المحروقات في مستوياتها الحالية يؤثر بشكل مباشر على حياة المواطن، داعيين إلى المزيد من الأنشطة التصعيدية لإجبار السلطات على مراجعة أسعار البنزين في مختلف مناطق البلاد.
وقال النشطاء المسؤولون عن الحملة إنهم يسعون إلى جعل يوم الأربعاء من كل أسبوع يوماً للاحتجاج على غلاء أسعار المحروقات.
وكان فاعلون في المجتمع المدني ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي قد دعوا إلى التظاهر احتجاجاً على استمرار ارتفاع المحروقات في موريتانيا، وتأثير ذلك على أسعار البضائع وخدمات النقل.
وتواجه الحكومة الموريتانية انتقادات لاذعة بسبب رفضها خفض أسعار المحروقات التي لازالت في مستويات مرتفعة منذ ارتفاع أسعار النفط في الأسواق العالمية قبل عامين، حيث يباع لتر المازوت بـ 384 أوقية والبنزين بـ 401 أوقية (دولار واحد يساوي 333 اوقية).
وترفض الحكومة خفض أسعار المحروقات قبل أن تستعيد الدولة كل المبالغ الضخمة التي كانت قد أنفقتها في السنوات الماضية في دعم المحروقات. وكانت الحكومة قد أنشأت صندوقاً لدعم المحروقات، مشددة على أن تعويض المبالغ المسحوبة من الصندوق لدعم المحروقات ضروري قبل تخفيض الأسعار.

شارك الخبر على

.
شاهد المزيد
اكتب تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق