“سرى للغاية” مصدر بالمخابرات العامة يكشف”السر الخطير” وراء إتهام الإخوان وحماس بإغتيال النائب العام فى هذا التوقيت



سري للغاية

تحت هذه العبارة كانت اول مقولة لمصدر مطلع داخل جهاز المخابرات العامة

بشأن قضية النائب العام وعن مدى مصداقية التحقيقات من عدمها اكد المصدر بان ما حدث من تطور سريع فى تحقيقات النائب العام والتى اكتفت النيابة قبل ذلك بتصفية 9 من الاخوان لتهدئة الراى العام الا ان صراع مراكز القوى اصبح على قدم وساق داخليا واقليميا وخارجيا فمن الملاحظ فى الفترة الاخيرة جناح السيسي (المخابرات الحربية) يشن الهجوم على الشرطة وممارستها لتفريغ غضب الشعب ومن جهتها تحاول الداخلية ومعها المخابرات العامة والتى همش دورها بعد نجاح ثورة 30 يونية وآلت الامور برمتها للمخابرات الحربية للرد بالمثل ولعل الزج بالطالب / احمد جمال حجازى فى قضية اغتيال النائب العام الشهيد / هشام بركات ويعتبر الطالب بعيد تماما عن اى علاقة لا من قريب او بعيد بالجماعة الارهابية .والامر لا يتعلق بالاجنحة الداخلية ولكن الاخطر من ذلك هو الاجنحة الاقليمية وصراع (السعودية – ايران ) فبعد طلب مباشر من الملك/ سلمان بن عبدالعزيز الى الرئيس/ عبدالفتاح السيسي بضرورة المصالحة مع الاخوان لتقوية الجبهة السنية فى ظل الصراع السنى الشيعى الا ان رد السيسي حينها كان بالرفض ولعل الزيارة السرية التى قام بها وفد عسكرى رفيع المستوى يترأسه سيادة اللواء /محمود حجازى رئيس اركان حرب القوات المسلحة الى طهران الاثنين الماضى الموافق 29/2/2016 كان سبب كبير فى استدراج رئيس اركان الجيش نفسه وبالتبعية صهره الرئيس / السيسي ومن نتائج تلك الزيارة السرية التى كان على علم بها خادم الحرمين الملك/ سلمان ادى الى قطع الدعم المادى والعينى بشكل كامل ولاول مرة منذ الـ 30 من يونية 2013 . ومن جانبه قام الرئيس / السيسي بالزج هو الاخر بحماس الجناح المسلح للجماعة الارهابية للضغط على السعودية وغلق باب المصالحة مع الاخوان تماما الا ان الملك / سلمان وعلى لسان رئيس الديوان الملكى الامير/ خالد العيسي ” ان ايام السيسي باتت معدودة وعليه ان يعلم الان انه لا يملك فى رصيده من الشعب المصرى و الاجهزة الامنية سوى الجيش ولن يدوم ولاء الجيش له طويلا ” هذا واختتم المصدر حديثه قائلا جميع الاجهزة الامنية بما فيهم الجيش ليس لديهم استعداد ليكونوا كبش فداء لضحية .

شارك الخبر على

.
شاهد المزيد
اكتب تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق