التسجيل الكامل لمقابلة عباس المثيرة مع قناة إسرائيلية (شاهد)

أثارت تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي، كثيرا من الجدل، وذلك إثر تأكيده أنه يعمل على وقف هجمات الطعن الفلسطينية والأعمال الأخرى التي تستهدف الإسرائيليين ضمن هبة "الانتفاضة الثالثة". 
وأكد عباس مرارا في المقابلة حرصه على تحقيق "السلام" مع الإسرائيليين، وأنه ضد عمليات الطعن، إلى جانب تمسكه بالتنسيق الأمني، وعرض الالتقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "لإحياء جهود السلام"، وفق قوله.
وأعطى عباس تفاصيل نادرة عن سياساته الأمنية الداخلية، وهي مسألة حساسة نظرا لأنها تعدّ تواطؤا مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال: "أريد التعاون الأمني مع إسرائيل ولا أخجل من ذلك، وعلى الجميع أن يحترمني من أجل ذلك".
وكشف عباس أن "السلطة الفلسطينية على وشك الانهيار"، راجيا "إسرائيل" منحها المسؤولية الأمنية الكاملة على المناطق الفلسطينية.
وقال إن قوات الأمن الفلسطينية تذهب إلى المدارس وتفتش حقائب التلاميذ، للتأكد من أنهم لا يحملون سكاكين لمنع العمليات.
وأضاف أن أجهزة الأمن الفلسطينية عثرت في مدرسة واحدة على 70 سكينا في حقائب التلاميذ، وصادرتها وأقنعتهم بعدم جدوى القتل أو الموت على الحواجز الإسرائيلية.
وتنسق أجهزة أمن عباس مع إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة،رغم توقف المفاوضات التي ترعاها الولايات المتحدة، بشأن إقامة دولة فلسطينية منذ عامين.
وكان نتنياهو قد صرح بأنه مستعد لاستئناف المحادثات وأن عباس هو الذي يتملص ويحرض على العنف بخطبه الملتهبة ضد إسرائيل. لكن عباس رفض هذه التصريحات، وفي ما يعطي انطباعا بالاستجداء، أبدى استعداده للقاء رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، والجلوس إلى طاولة المفاوضات.
وحول جريمة إعدام شاب فلسطيني ببندقية جندي إسرائيلي في مدينة الخليل، قال عباس: "هذه عملية غير إنسانية إطلاقا، وأنا لا أريد أن أعمم مفهوما لا إنسانيا على جميع الإسرائيليين".
يشار إلى أن مسؤولين في السلطة كشفوا أكثر من مرة، عن إحباط عمليات فدائية، واعتقال شبان فلسطينيين حاولوا تنفيذ عمليات خلال انتفاضة القدس التي انطلقت مطلع تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في سياق التنسيق الأمني مع الاحتلال، رغم الرفض والإدانة الفصائلية والشعبية الواسعة لهذا التنسيق.


التسجيل الكامل لمقابلة محمود عباس مع القناة العبرية الثانية والتي يتباهى فيها بخدمة المحتل وتنفيذ أوامره وغيرها من الأمور والمواقف المخزية والمشينة
‎Posted by ‎Ibrahim Hamami ابراهيم حمامي‎ on‎ 2 أبريل، 2016

شارك الخبر على

.
شاهد المزيد
اكتب تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق