عاجل بوست عاجل بوست
الرئيسية

آخر الأخبار

الرئيسية
جاري التحميل ...

هل هو رد من صدقى صبحى على رسالة القيادي بالاخوان يوسف ندا ؟



قال الفريق أول صدقى صبحى وزير الدفاع والانتاج الحربى، أن القوات المسلحة بكل قيادتها تقف خلف القيادة السياسية فى كافة قراراتها، والتى من شأنها الحفاظ على أمن مصر واستقرارها، حسب قوله.
وأضاف "صبحى" أن "قادة الجيش" يعملون جاهدين على توفير السلع الأساسية للمواطنين تنفيذًا لتوجيها ما أسماه القائد عبدالفتاح السيسى، لرفع المعاناة عن كاهل المواطن، جاء حديثه هذا بحضور الفريق محمود حجازى رئيس الأركان خلال الإجراءات التفتيشية بالجيش الثانى الميدانى.
وتعد لغة وزير الدفاع ورفيق الانقلاب فى هذا الخطاب تحديدًا هى الأولى من نوعها منذ فترة كبيرة، بعد وجود حالة تذمر كانت واضحة خلال نقل الكاميرات لمجمل اللقاءات التى جمعت بين السيسى ورفيق الانقلاب صدقى صبحى، لتكون بمثابة رسالة من نوع خاص يريد توجيهها لأحد ما.
وهو ما اعتبره محللون بإنه ردًا على رسالة رجل الأعمال يوسف ندا، منسق العلاقات الخارجية للإخوان المسلمين، بعدما عرض رسالته الثالثه عقب كلمة "صبحى" الأخيرة فى الندوة التثقيفية الرابعة والثلاثون للقوات المسلحة، والتى تحدث فيها عن تلاحم الشعب المصرى وتوحيد كلمته ودعى فيها، "إلى الالتقاء على كلمة سواء تعلي مصالح الوطن فوق المصالح الذاتية"، وهو ما أعتبره "ندا" وغيره من بعض قيادات الإخوان وغيرهم رسالة للتحرك ودعوة لدعم انقلاب على الانقلاب.
وقال "ندا" في رسالتة جديدة، الجديدة والتى تعد الثالثة من نوعها حسب ما نشرته وكالة "الأناضول"، أن الله - سبحانه وتعالى - أمرنا أن نحسن الظن بالغير(في إشارة على ما يبدو إلى دعوة صبحي)، مجددا التأكيد على ما ذكره في رسالته الأولى، التي نشرها بتاريخ 2 يونيو الماضي، بأنه "جاهز ومستعد لاستقبال من يريد الخير لمصر وشعبها، وقادر على ذلك إن شاء الله".

واستشهد "ندا" حينها رغم اعتراض الشارع المصرى بما قاله وزير الدفاع  خلال ندوه تثقيفية للقوات المسلحة، بتاريخ 21 أبريل الجاري، حيث قال الأخير: "إنني أدعو المصريين جميعًا للالتقاء على كلمة سواء تعلي مصالح الوطن فوق المصالح الذاتية، وفوق كل اعتبار؛ لكي نمضي معًا بجهد مخلص وصادق نعلي مكانة مصر ونصون عزتها".
وأضاف الوزير: "نحفظ كرامة مصر، ونضحي من أجلها بكل غال ونفيس، نباهي بها وطنا آمنا عريقا مستقرا يسعى شعبه إلى بناء المستقبل الأفضل للأبناء والأحفاد بإرادة حرة لا تعرف الإملاءات أو المغريات، وتفرق بين الحق والباطل والغث والثمين، وتؤكد أن الشعب هو السيد والقائد والمعلم".
و ذكّر "ندا" بما جاء في رسالته الأولى التي نشرها في 2 يونيو الماضي، عبر "الأناضول"، وقال فيها، آنذاك، إن "كل من يتنفس بهواء مصر، ويشعر، ويفهم المصير الذي انحدرت إليه البلاد المجاورة (سوريا والعراق وليبيا واليمن)، وكلها أصبحت إما دول فاشلة أو أن كل منها في طريق لا رجعه فيه لتكون دولة فاشلة يتقاتل فيها الأعراق والمذاهب والقبائل والمدن المختلفة، ناهيك عن عصابات اللصوص، واستباحة الأعراض والأموال".
وتابع ساردا ما جاء في نص رسالته الأولى: "كل مصري يخشي هذا المصير (مصير البلاد المجاورة) يجب أن يكون على استعداد أن يتخلي عن كثير من حقوقه لينقذ مصر من هذه الزمرة التي لا دين لها ولا خلق ولا وطني. أنا لا أدّعي أن الجيش المصري فاقد الوطنية وفاسد، ولكن أقول بوضوح أن بعض قياداته(الجيش) المتحكمة فيه هي كذلك، وأخاطب المخلصين من هذا الجيش، وأقول لهم إن تمسكنا بالشرعية هي لحمايتكم، وحماية ذريتكم، وأبناء مصر جميعا من المصير الذي تجرفنا هذه الفئة إليه؛ فإن كان منكم من يريد إعاده ترتيب الأوراق، والتجاوب مع حقوق هذا الشعب ومصالحه فليس هناك شرعية أخرى تقف أمام ذلك أو تعارضه، ولا بد أن تكون هناك وسائل كثيرة لتثبيت الشرعية في فترات تختلف عن الوسائل في فترات أخرى".
واختتم رسالته الجديدة بما اختتم به رسالته الأولى قائلا: "أنا جاهز ومستعد لاستقبال من يريد الخير لمصر، وشعبها، وقادر على ذلك إن شاء الله"، مذكرا بالآيه الكريمة "وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ".
ليكون حديث مهندس فض رابعة والنهضة ورفيق الانقلاب ، صدقى صبحى، إنهاءًا لتلك الدعوات التى جعلت بعض رافضى تواجد النظام يأملون فى التغيير من داخل القوات المسلحة، رغم رفض الكثيرين فى الشارع المصرى لتلك المبادرات التى تعتمد على تدخل الجيش مرة آخرى.

عن الكاتب

Unknown Unknown

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عاجل بوست

2016