تفاصيل مثيرة حول لجوء المخابرات العامة المصرية للتحكيم الدولى





"أنا مش هضيعكوا"، كلمات لا 

ينساها الشعب المصرى ألقاها 

على مسامعه قائد 

الانقلاب العسكرى عبدالفتاح 

السيسى، الذى أعطى الضوء 

الأخضر للجانب الأثيوبى 

بانتهاك حقوقنا المائية بعدما 

أبرم الاتفاقية الأخيرة التى تشرعن سد النهضة.
وبعد ان فشلت وزارته المعنية فى التفاوض مع الجانب الأثيوبى ، أسند الأمر إلى 

المخابرات العامة التى تديره منذ عدة أشهر دون نتائج ملموسه على الأرض بل إن 

المسئولون الأثيوبيون كانوا يأكدون فى كل مرة أنهم ماضون فى بناء سدهم مهما تكلف 

الأمر، وكأنه إعلان للتحدى.

وقالت مصادر مقربة من المفاوضات، أن المسئولين عن ملف سد النهضة بجهاز 

المخابرات العامة المصرية بدأو بالفعل فى تجهيز لخطوة اللجوء للتحكيم الدولي في ما 

سمّته معركة سد النهضة مع الجانب الإثيوبي، خصوصاً في ظل توحّد الموقف 

السوداني مع أديس أبابا ضد القاهرة، حسب ما نشره موقع العربى الجديد.

وكشفت المصادر فى تفاصيلها المثيرة، أن اللجنة الفنية التى تم تشكيلها من المخابرات 

والخارجية ووزارة الرى، بدأوا البحث فى الموقف بشكل مغاير منذ أن أعلنت 

الخرطوم 


تبنيها وجهة النظر الأثيوبية.
مشيرًا إلى أن ذلك الموقف جاء بشأن النزاع على مثلث حلايب وشلاتين، وأكد أن 

الخرطوم طالبت بن زايد بإيقاف مشاريعه فى تلك المنطقة.

شارك الخبر على

.
شاهد المزيد
اكتب تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق