عاجل بوست عاجل بوست
الرئيسية

آخر الأخبار

الرئيسية
جاري التحميل ...

مشعل يفضح المؤامرة

رفع خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، من وتيرة التحدي وحذر بصرامة ووضوح بعض الأنظمة العربية من العبث بالبيت الفلسطيني، رغم عدم خوضه في التفاصيل، وتأكيده أنه يملك الوثائق التي تثبت خيوط هذه المؤامرة، وأن حماس لن تسمح لأحد "أن يعبث بالشأن الفلسطيني الداخلي".
هذا التحذير القوي يأتي في أعقاب كشفه أن أنظمة عربية تعمل على تنصيب قيادة فلسطينية على هواها، وقال بالنص: "هناك مخططات إقليمية تتحرك اليوم لمحاولة صياغة المشهد الفلسطيني الداخلي وصناعة قيادته الجديدة والتحكم فيها وفي قرارها السياسي وفق مقاسات إقليمية وليس وفق متطلبات شعبنا ومصالحه وثوابته، وهذه المخططات تستهدف غزة ورام الله وتعمل على كسر حماس ومشروع المقاومة"، وربط مشعل بين هذه المخططات وعودة أفيجدور ليبرمان لحكومة الكيان الإسرائيلي وتسلمه منصب وزير الحرب لأن "له خبرة وعلاقات تساعد إسرائيل على تنفيذ هذه الأجندة".
خالد مشعل كشف المزيد من خيوط المؤامرة على الشعب الفلسطيني وقال "إن مسؤولا أمنيا سابقا شكل خلايا تحت اسم داعش ليصبغ قطاع غزة ظلما وعدوانا بالداعشية، وهذه الخلايا هدفها تهديد علني لمصر والولايات المتحدة". واتهم مسؤولين فلسطينيين، لم يسمهم، بالتحريض على حماس ومحاولة حياكة المؤامرات ضدها.
هذه التصريحات التي أدلى بها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في حفل إفطار دعي إليه عدد كبير من الصحفيين والإعلاميين، تفضح بعض من خيوط المؤامرة لتشكيل "قيادة" فلسطينية على المقاس "الإسرائيلي–الأمريكي"، وهي لعبة ليست جديدة على الساحة الفلسطينية.
المشكلة الآن أن أطرافا عربية تعمل "وكيلا" للإسرائيليين تريد أن تضع يدها على الملف الفلسطيني وفرض قيادة على الشعب الفلسطيني للرضوخ إلى منطق التسوية والتنازل عن الحقوق والتنازل عن حق العودة للفلسطينيين ووضع نهاية لحلم الدولة والتحرير وتقرير المصير.
خالد مشعل كان براجماتيا جدا في حديثه عن التعامل مع إيران والأنظمة العربية، وقال: "إننا نجلس مع بعض الأطراف ونعلم أنها تتآمر علينا ولكنها السياسة"، الأمر الذي يعبر عن حالة من عدم الثقة أو "الثقة المنقوصة" في الأنظمة العربية التي يمكن أن تدير ظهرها لحماس في أي لحظة. وقال: "نحن نخوض معركة مع الاحتلال في ظل اختلال موازين القوى، ونحن محتاجون للدعم، وبصرف النظر عن اتفاقنا مع أي طرف سياسيا أو اختلافنا نرحب بدعمه ولا نجد غضاضة في ذلك وقبولنا للدعم منه ليس تأييد لمواقفه أو أجنداته هنا أو هناك، بشرط ألا ندفع فاتورة من قيمنا السياسية"، ومن هنا فإن الانفتاح الحمساوي على إيران لن يتوقف رغم اختلاف الأجندات بين الطرفين، وسياسة الباب المفتوح مع طهران ستستمر.
مشعل، وهو قيادي يتمتع بكاريزما كبيرة، رد على أحد المسؤولين العرب اتهم إيران بتقديم السلاح لحماس للمتاجرة بالقضية الفلسطينية بالقول: يا أخي تاجروا مثلهم وقدموا لنا السلاح".
المشكلة أن من ينتقدون علاقة حماس مع إيران لا يقدمون البديل، باستثناء قطر وتركيا، أما الدول العربية الأخرى فبعضها يحاول تحطيم حماس بل تحالفوا مع الكيان الإسرائيلي وهو الأمر الذي افتخر به قادة هذا الكيان في أعقاب عدوانهم الأخير على قطاع غزة.

باختصار خالد مشعل فضح عناوين المؤامرة دون أن يخوض في التفاصيل، التي بات يعرفها القاصي والداني.

عن الكاتب

عبدالله عبدالله
  1. قبل العدوان الاخير على غزة إجتمع 3 مسؤولين عرب من دول خليجية فى فندق دعارة عربى على أرض عربية مع مسؤلين إسرائليين للإتفاق على ألية تحطيم المقاومة وعدد الشهداء المقبول به...

    ردحذف

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عاجل بوست

2016