عاجل بوست عاجل بوست
الرئيسية

آخر الأخبار

الرئيسية
جاري التحميل ...

إشادة أبو مرزوق بالدعم الإيراني بين مؤيد ومعارض

انتقد أكاديمي فلسطيني بشدة، ما قام به القيادي البارز ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، من "الثناء الكبير" على إيران، وهو ما ولد نقاشا وجدلا بين مؤيد لما ذهب إليه الأكاديمي ومعارض له.

وأشاد أبو مرزوق، الأربعاء الماضي، بما تقدمه إيران من دعم للمقاومة الفلسطينية بقوله: "إن سقف ما قدمته إيران من دعم للمقاومة الفلسطينية على صعيد التدريب والإمداد والمال، لا يوازيه سقف آخر، ولا تستطيع معظم الدول تقديمه".

وأضاف: "موقف إيران محل شكر وتقدير واحترام، وهو موقفنا مع كل من يدعم قضيتنا ومقاومتنا".


واعتبر أستاذ التاريخ والآثار بالجامعة الإسلامية بغزة، خالد الخالدي، في منشور على صفحته على فيسبوك، أن ما قام به أبو مرزوق، "ليس من السياسة والحكمة، ولا من الدهاء والفطنة"، مذكرا بأن القيادي أبو مرزوق "كان قد ذم إيران بعبارات قاسية"، حيث كشفت مكالمة مسربة منسوبة لأبو مرزوق، وهو يهاجم الحكومة الإيرانية ويتهمها بـ"الكذب".

وأضاف الخالدي: "إيران لن ترضى عنه ولا عن حركته". ورأى أن "هذا المديح أغضب أبناء حماس وجمهورها في فلسطين"، لافتا إلى أن أبو مرزوق، بمديحه "خالف موقف قائد حماس خالد مشعل، الذي رفض نصرة النظام السوري وضحى مقابل هذا الموقف بالتواجد في سوريا وبالدعم السوري الإيراني"، بحسب قوله.

أخد ورد
ورد القيادي في حماس، نسيم ياسين، معلقا على تغريدة الخالدي: "من كان يؤمن بالله فليقل خيرا أو ليصمت، خاصة إذا كان يحلل و"يعرف السبب"، معتبرا أن "إيران لم تطلب موقفا سياسيا مقابل دعم المقاومة المحاصرة، والتي للأسف لم يدعمها أحد من العرب والمسلمين، سوى إيران"، كما قال.

وأكد ياسين أن أبو مرزوق، "حريص على دينه وسنته أكثر من كثير من المسلمين؛ وما قالها حبا في الشيعة فموقفه معروف".

وعلق الفلسطيني عيسى علوان، رأي في رده على "الخالدي"، أن القيادي أبو مرزوق، "لم يمدح إيران بل تكلم بحقائق، ولا يجوز له أن يكذب؛ إيران دعمت "حماس" في الوقت الذي تخلي عنها كل حكام أهل السنة، وفي ظل جبن الشعوب السنية والخوف من حكامها".

وكتبت فاطمة حسام في تعليق لها: "أبو مرزوق اثنى على دعمهم للمقاومة، ولم يثن على إجرامهم ولا على عقيدتهم ولا على عدائهم للمسلمين"، مضيفة: "حق لأهل الحق شكر كل من يقدم يد العون والدعم للمقاومة".

وعلق هاني الخضري، بقوله: "لا للنفاق ولا للمجاملات على حساب المبادئ والقيم والثوابت".

وكتب مازن التتر: "لو لم يقل أبو مرزوق ما قال هل ستتوقف إيران عن ذبح السنة؟ الإجابة لا.. ما الذي يغضبكم. وأقولها مرة اخرى لا يفتي قاعد لمجاهد".

وتساءل أبو حمزة الشطلي: "ما هو لون الولاء الجديد؛ أهو ولاء مخضب بدماء الأبرياء في حلب وحمص والفلوجة".

أما "Aada A Ppu" فقد اعتبر أن تصريحات أبو مرزوق "ليست في محلها".

ورأى نضال أبو غبن، أن "المشكلة"، إذا أصبح أبو مرزوق رئيس المكتب السياسي خلفا لمشعل، بحسب قوله.

ويعتبر القيادي أبو مرزوق، أحد القيادات المرشحة بقوة للفوز برئاسة المكتب السياسي لحماس، والتي متوقع إجراؤها خلال الأشهر القليلة الماضية بعد نهاية ولاية خالد مشعل الذي لا يحق له الترشح مرة أخرى وفق لوائح الحركة.

عن الكاتب

عبدالله عبدالله

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عاجل بوست

2016