عاجل بوست عاجل بوست
الرئيسية

آخر الأخبار

الرئيسية
جاري التحميل ...

كاتب يتحدث عن تفاصيل القنبلة التى ستنفجر بوجه "السيسى" وأكدها أحد وزرائه


كشف الكاتب والباحث، الدكتور أحمد نصار، عن القنبلة التى ستنفجر فى قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، قريبًا، مشيرًا إلى أن فى اعتقاده أنه يسعى لتفكيكها، لكنها ستكون معضله لن يستطيع الخروج منها.
وألمح الكاتب، أن العشوائيات، التى يعتزم "السيسى" تهجير أهلها قسريًا وبشتى الطرق ستكون مسمارًا جديدًا فى نعش العسكر، مضيفًا أن ذلك يأتى بمساعدة العلمانيين، الذين يتفقون مع العسكر، أن العشوائيات "عالة" على البلاد وعبء أيضًا.


"البرادعى" والعسكر وأهالى العشوائيات


وقال "نصار" أن العسكر والعلمانيين يرون أن سكان العشوائيات"عالة" وعبء، على البلاد مشيرًا إلى أنهم يرون وبإختصار، أنهم إذا ماتوا جميعًا لن يشكلوا أى مشكلة، بل على العكس، ربما لو ماتوا سوف تستفيد البلاد من وجهة نظرهم.
واستشهد الكاتب، بزيارة البرادعى الشهيرة إلى العشوائيات، وقرر عدم الذهاب إليها مره آخرى.


الإخوان المسلمين كانوا يمنعون الانفجار


وأضاف "نصار" قائلاً، أنه وشهادة لله وللتاريخ، الوحيدون الذين اهتموا بالعشوائيات هم الإخوان المسلمين، مضيفًا أنهم لم يكتفوا بإلقاء اللوم على الدولة التى فشلت فى القيام بواجبها، ولم يقولوا أنها ليست مشكلتهم الرئيسية، وأنهم لن يقوموا بأدوار "مجانية" ليس لها مكسب سياسى مباشر، لذلك هم كانوا يمنعون الانفجار فى وجه الحكومات السابقة.
وتابع "نصار" قائلاً، الإخوان كانوا صمام أمان اجتماعي مهم، وبعزلهم عن المجتمع بعد الانقلاب فقدت مصر رافدا اجتماعيا مهما، كان يمنع من حدوث الانفجار، حسب قوله، مضيفًا أيضًا أن التخلص من الإخوان ليس فقط تخلصا من أكبر حركات الإسلام السياسي في المنطقة، لصالح العسكريين والعلمانيين والصهاينة! فلو استطاع السيسى تسيير الأمور اقتصاديا، وانخفض الدولار إلى 4 جنيهات مثلا، لم يكن أحد ليتوقف طويلا أمام ما جرى للإخوان، والإرادة الشعبية التي ظهرت بعد الثورة، لكن للأسف فإن الانقلاب على الإخوان سحب فتيل الأمان من القنبلة الموقوتة التي تحيا عليها مصر، وتحيط بالقاهرة خصوصا!.


الانفجار قادم


وأضاف الكاتب، أن الانفجارات الاجتماعية القادمة ليست نابعة من الظلم والاستقطاب الاجتماعى فحسب، بل لزيادة الرغبة الاستهلاكية بشكل بشع عند المصريين، نتيجة الإعلام، وكذلك لانعدام الثقة فى الأوضاع الحالية، وانعدام الأمل فى تحقيق أي شىء وفق المنظومة الطبقية الحالية.
وقال الكاتب أيضًا، أن لا أحد يحب العشوائيات، لكن قبل أن تمتد يدك لتهجرهم قسريا، عليك أن تقدم لهم البديل، عليك أن تسأل نفسك: هل ما يفعله السيسى حقا لصالح سكان الشعوائيات؟، أم طمعا فى الأرض التى يعيشون فيها والتي تقدر بالمليارات؟، مشيرًا الكاتب، إلى أن السيسى رآهم يحترقون طيلة أسابيع، ومحطة "المطافى" الرئيسية في العتبة على بعد أمتار منهم ولم تتحرك لإنقاذهم!.

تأكد أحد وزرائه على انفجار القنبلة


واستشهد "نصار" بتصريح وزير الإسكان بحكومة الانقلاب، والذى أكد أن الدولة ستتخلص من العشوائيات في ظرف سنتين واصفًا الكاتب الأمر الكارثى، مؤكدًا على أنه لا يمكن فعل ذلك إلا بطريقة واحدة، ذكرها الوزير أيضا فى تصريحه عندما قال: "بالتعاون مع القوات المسلحة"، واستند "الكاتب" إلى عملية التهحير القسري الكبيرة التى بدأت بالفعل بتهجير أهالى تل العقارب في السيدة زينب.
واختتم الدكتور أحمد نصار قوله، نحن مقبلون على أكبر موجة انفجار مجتمعى في تاريخ مصر، وهذه الموجة ربما ستدرس فى كليات العلوم الاجتماعية كنتيجة مباشرة للاحتكام للقوة العسكرية الغاشمة والركون إليها فقط في مواجهة جماهير ليس لديها أى شىء ليخسروه.

عن الكاتب

عاجل بوست عاجل بوست

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عاجل بوست

2016