إسرائيل تتسلم أول طائرة "F35" من أمريكا.. والعرب ممنوعون

تتسلم إسرائيل خلال أسبوعين أولى طائرات "F35" الأمريكية، بعد ثماني سنوات تقريبا من موافقة البنتاغون على بيع 25 طائرة منها للقوات الجوية الإسرائيلية.

وبالرغم من معاهدات السلام التي وقعتها إسرائيل مع جيرانها، ووقوف الآخرين على طابور التطبيع معها، فإنها تحرص على التزود بأحدث القدرات العسكرية.

من جهته قال المحلل العسكري والخبير الاستراتيجي اللواء الأردني المتقاعد، الدكتور فايز الدويري، إن إسرائيل دولة قامت بناء على وعد بريطاني دون حق تاريخي وتدرك أنها مرفوضة في محيطها وإن كانت الظروف "الحالية" لها مريحة.

ومن منطلق أن العلاقة معها ربما تتغير مع تغير الظروف، فقد أشار الدويري إلى أن إسرائيل تعمل على محورين؛ الأول، التفوق على القوى المحيطة بها، والثاني، تفتيت القوى والجموع في محيطها.

وترغب إسرائيل - بحسب الخبير العسكري - في بسط نفوذها وسيطرتها على أماكن هي أبعد من مكان سيطرتها على الأرض، وصولا إلى باكستان وأفغانستان شرقا، وإلى المغرب العربي غربا.

وعن احتمالية تزود الدول العربية في محيط إسرائيل بطائرة "F35"، أكد الدويري أن الكونغرس الأمريكي لن يسمح بتزويد أي دولة عربية بالطائرة أو أي سلاح يضمن تفوقا أو حتى تقاربا في القوة معها.

وبحسب ما نشرت الإذاعة العربية، فإن وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، يشارك بعد أسبوعين في حفل بولاية تكساس الأمريكية لتلقي سلاح الجو الإسرائيلي الطائرة الأولى.

ويشارك في الحفل قادة سلاح الجو ومديرو شركة تصنيع الطائرة "لوكهيد مارتن".

وتنوي إسرائيل التقدم بطلب جديد لشراء سرب آخر من طائرات "F35".

وستحيل الطائرة الجديدة من الجيل الخامس أجيالا من الطائرات المقاتلة إلى التقاعد بسبب كلفتها التصنيعية المنافسة، وقدرتها العالية على المناورة، وقدرتها على التخفي عن الرادار.

مواصفات الطائرة في موقع الشركة المصنعة، هي كالآتي:

• طائرة خفية يمكنها الطيران دون أن يتم رصدها أو تعقبها.

• مرفقة بدائرة اتصال مغلقة وآمنة بين الطيارين والقيادة.

• يمكنها رصد الأهداف الأرضية والجوية بتقنية الليزر عالي الدقة.

• تحوي نظام معلومات لوجستي أوتوماتيكي مزود بكمية هائلة من البيانات.

• تحوي خوذة مزودة بواقع افتراضي تزوده 6 كاميرات موزعة على الطائرة بالصور الحية.

• لديها قدرة عالية على المناورة (هجمات جو-أرض، جو-جو). 

• لديها قدرة على الإقلاع والهبوط العامودي.

شارك الخبر على

.
شاهد المزيد
اكتب تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق