السعودية توجه صفعة قوية لـ"السيسى" بعد قرار الجزيرتين.. والأخير يُعين رئيس جديد لمجلس الدولة

تتسارع الأحداث التى تدور فى الوطن، من ناحية العسكر، خاصًة بعد الحكم الذى صدر الثلاثاء الماضى، والذى قضى ببطلان اتفاقية ترسيم الحدود والتى بموجبها تتنازل مصر عن جزيرتى تيران وصنافير، إلى المملكة العربية السعودية، وهو ما جعل ناقوس الخطر يدق داخل أروقة العسكر، بسبب "الرز السعودى" الذى سيتوقف حال استمرار ذلك الأمر.

وبناءًا عليه قامت حكومة "السيسى" بتقديم طعن على الحكم الصادر، وتم سريعًا تحديد الأحد القادم موعدًا للحكم، بجانب خلو منصب نائب رئيس مجلس الدولة بعد أيام، وهو ما يكرس عسكرة القضاء الإدارى خلال الفترة القادمة، ويسهل عملية الحكم لصالح العسكر مره آخرى.

السعودية تربط على وديعتها فى البنك المركزى
وفى هذا السياق، قال الكاتب الصحفى سليم عزوز، معلقًا على توابع حكم مصرية الجزيرتين: "خبر بجريدة الشروق: "السعودية ربطت وديعتها بالبنك المركزى"!.

وأضاف "عزوز" قائلاً: "اتضح أن الوديعة كانت فعلا ثمن الجزر، وان البيع تم، وليس لأن الحاجة أمه قالت له وهو فى "اللفة" لا تطمع في حاجة حد، ولا لأن هدى عبد الناصر وجدت في سحارة أمها ورقة تركها المرحوم كوصية قبل أن يصبح مرحوماً تقول إن الجزر دي سعودية يا ولاد"!.
اسدال الستار على بيع الوطن بحكم قضائى

وقال الناشط السياسى عمرو عبدالهادى، معلقًا على طعن الذى قدمته حكومة العسكر بالغاء الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية قائلاً: السيسى عين رئيس جديد لمجلس الدولة و اتحدد نظر الطعن على مصرية تيران بسرعه رهيبه يوم الأحد القادم ليسدل الستار على بيع الوطن بحكم قضائى

حيث أقام المستشار رفيق عمر الشريف نائب رئيس هيئة قضايا الدولة، بصفته وكيلا عن رئيس الجمهورية، ورئيس مجلس الوزاراء، ورئيس مجلس النواب، ووزير الدفاع، ووزير الخارجية، والداخلية، بصفتهم طعنا أمام المحكمة الإدارية العليا، بإلغاء الحكم الصادر من محكمة القضاء الإدارى ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والقضاء مجددا بعدم اختصاص المحكمة ولائيا واحتياطيا برفض الطعن.

جدير بالذكر أن قائد الانقلاب العسكرى عبد الفتاح السيسى كان قد أبرم عدة اتفاقيات مع العاهل السعودى سلمان بن عبد العزيز أثناء زيارته لمصر مؤخرًا، وكان ضمن الاتفاقيات ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التى تقضى بالتنازل عن جزيرتى "تيران وصنافير" المصريتين للسعودية، فيما أثار هذا القرار حفيظة الشارع المصرى الذى اعتبر أن عبد الفتاح السيسى باع الجزيرتين للسعودية مقابل البحث عن شرعيته الزائفه لديهم، فيما قضت محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، ببطلان اتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية لتضه السيسى فى مأزق وحرج مع السعوديين.
***

شارك الخبر على

.
شاهد المزيد
اكتب تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق