عاجل بوست عاجل بوست
الرئيسية

آخر الأخبار

الرئيسية
جاري التحميل ...

صراع الأضداد.. 4 تجارب إسلامية مماثلة لحرب أردوغان وغولن

صراع الأضداد.. 4 تجارب إسلامية مماثلة لحرب أردوغان وغولنفي مايو/أيار من عام 2010، بدأ صراع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع جماعة الخدمة التى أسسها الداعية الصوفي فتح الله غولن، عقب تعين أردوغان لحاقان فيدان رئيساً للاستخبارات التركية، ما قضى على آمال الجماعة في إحكام سيطرتها على الجهاز؛ الأمر الذي دفعها إلى تحريك أنصارها في جهاز الدولة القضائي في فبراير/شباط من عام 2012 ضد رئيس الاستخبارات، إذ استدعى المدعي العام الجمهوري، رئيس جهاز الاستخبارات، وبعض مساعديه للتحقيق، كمشتبه فيهم بتهمة التخابر مع حزب العمال الكردستاني الانفصالي، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ الجمهورية التركية.

جاءت المحطة الثانية في النزاع بين أردوغان وجماعة الخدمة وقت أحداث جزي بارك في 28 مايو/أيار من عام 2013، وعلى الرغم من عدم مشاركة الجماعة بأفرادها، إلا أن وسائل الإعلام المرتبطة بها نالت من أردوغان واتهمته بالتسلط والدكتاتورية وسوء إدارة الأزمة، ثم جاءت نقطة الصدام الثالث عندما فجّر الإعلامي المخضرم والمقرب من الحكومة عبدالرحمن ديليباق قنبلة إعلامية حين أعلن امتلاكه تسجيلات تؤكد اتفاق الجماعة مع حزبي المعارضة الرئيسيين حزب الشعب الجمهوري وحزب الحركة القومية على إثارة أعمال شغب للنيل من شعبية الحزب الحاكم، ثم التحالف انتخابياً لإسقاطه في الانتخابات البلدية القادمة.

اشتباك آخر وقع بين الطرفين (أردوغان – غولن) حول معاهد التحضير للامتحانات الجامعية، بعد إعلان الحكومة نيتها تغيير نظام الامتحانات وتحويل هذه المعاهد إلى مدارس خاصة ضمن مشروع تطوير النظام التعليمي.

وكان تقييم تجربة أسطول الحرية والسفينة "إم في مافي مرمرة" والذي كسر الحصار المفروض من قبل اسرائيل على قطاع غزة، مثار اشتباك آخر، إذ وصفتها الجماعة بأنها مطيةٍ للوصول إلى "أهداف مشبوهة" من خلال استغلال المشاعر الدينية على حد زعمها، ثم كان الاشتباك الدموي والحاد الحاصل يوم الجمعة 15 يوليو/تموز من العام 2016 حينما وقعت محاولة الانقلاب الفاشلة على حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم والرئيس رجب طيب أردوغان والتى اتهم أردوغان جماعة الخدمة بالوقوف وراءها؛ وبذلك يكون مستوى الصراع بين الطرفين قد بلغ درجاته القصوي؛ إذ دعا الرئيس أردوغان إلى شن حرب استئصال لجذور هذه الجماعة داخل تركيا باعتبارها جماعة إرهابية خارجة عن القانون.

هنا يبرز السؤال الرئيس، هل هذه التجربة التركية فريدة من نوعها في الحالة الإسلامية المعاصرة؟ وهل هناك سوابق إسلامية معاصرة لمثل هذا النوع من الاشتباكات؟ وما هي القواسم المُشتركة بين التجربة التركية وغيرها من التجارب الإقليمية؟.. هذا ما تجيب عنه السطور المقبلة، عبر استعراض تجارب صراع بين قطبين سبق تحالفهما ضمن سياق القواسم المُشتركة لهذه التجارب الدالة.

عن الكاتب

عبدالله عبدالله

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عاجل بوست

2016