قس محكوم عليه بالإعدام: "السيسى" خدعنا.. وهو أسوأ من شهدته مصر (فيديو)

خرج القس مرقص عزيز، المحكوم عليه بالإعدام، بعد مشاركته فى فيلم مسئ للرسول صلى الله عليه وسلم، والهارب حاليًا بأمريكا، مهاجمًا قائد الانقلاب العسكرى عبدالفتاح السيسى، لأن مساعدته للأقباط محدودة، وهم من أتو به للحكم، وساعدوه فى الإطاحة بالإسلاميين.

وقال القس المثير للجدل، والذى ساعده رجال المجلس العسكرى كثيرًا، أن زيارة السيسى للكنيسة لا تحل مشاكلنا، فهو يراهم يذبحون يوميًا ولا يتحرك، وجاء ذلك تعليقًا على الأحداث التى شهدتها المنيا.

ولم يذكر القس حادث أبو قرقاص الذى يُعد فضيحة مدوية للكنيسة وأذرعها التى أرادت فتنة طائفية فى البلاد، بل علق على بعض الأحداث الآخرى، التى لم تنكشف حقائقها كاملة بعد، مضيفًا فى اشاراته أن يريد الثمن الذى دفعه والكنيسة من أجل مساعدته فى الانقلاب على الشرعية بالبلاد.

واتهم "عزيز" قائد الانقلاب العسكرى بالتخاذل عن ما أسماه نصر الأقباط في مصر وخيانة اليد التي ساعدته في الوصول لحكم مصر وهي الكنيسة.

وزعم "مرقص" عبر فيديو تداولته مواقع عديدة أن السيسي يشاهد "الأقباط يذبحون" فيما هو يطيع أوامر حزب النور السلفي و"برهامي" ويمتنع عن حماية حقوقهم.


وتابع الكاهن المثير للجدل، وأول كاهن قبطي أرثوذكسي يُحكم عليه بالإعدام في العصر الحديث في عتابه وانتقاده الحاد للسيسي: "انتخبناك ظنًا منّا بأنك الأمل المرجو ولكن أحداث العنف تصاعدت ضد الأقباط بشكل غير متوقع، أنت فين وهتودينا لفين يا "ريس"؟ أنت فاكر إنك لما تزور الكنيسة تبقى مشاكل الأقباط اتحلت؟ مضيفا: بقوله "السيسي أسوأ "رئيس" جه مصر، خدعنا وإحنا صدقناه".

يذكر أن "مرقص" قد حكم عليه بالإعدام إثر اتُهامه بالاشتراك في الفيلم المسيء للرسول، وتم الحكم عليه -في مصر- بالإعدام، وذلك على الرغم من خروجه ونفيه المشاركة في الفيلم، موضحًا أنه لو شارك لأعلن، ولم يخاف، واصفًا الحكم بأنه حكم سياسي أصدره قاضي "متأخون" كنوع من تصفية الحسابات.

يذكر أن قرية طهنا الجبل التابعة لمركز المنيا شهدت مؤخرا وقوع مشاجرة بين مسلمين وأقباط ووجود قتيل و2 مصابين بينهم سيدة.

وكشفت التحريات الأولية لإدارة البحث الجنائى، أنه أثناء مرور طفل مسلم يقود عربة كارو، وبرفقته 3 أطفال آخرين بشارع مكتظ بالأقباط وقعت بينه وبين أطفال آخرين مسيحيين مشادة كلامية، حيث

طلب الأول من طفل صغير عمره نحو 5 سنوات إفساح الطريق للمرور بالعربة، فقام بعض المتواجدين بالشارع بالاعتداء عليه بالضرب، وعندما شعر الصبى بأن الأهالى تكاثروا عليه، استدعى عددًا من أقاربه، وعقب ذلك حضر عدد من أهله ووقعت مشاجرة بنفس المنطقة، أسفرت عن وقوع قتيل يدعى فام مارى 22 سنة، فيما أصيب اثنان آخران.

وكانت الأجهزة الأمنية قد عينت خدمة أمنية بالقرية، منعًا لحدوث اشتباكات جديدة بين الطرفين.
***
 

شارك الخبر على

.
شاهد المزيد
اكتب تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق