عاجل بوست عاجل بوست
الرئيسية

آخر الأخبار

الرئيسية
جاري التحميل ...

ديفيد هيرست لـ"السيسى": ارحل قبل فوات الآوان.. حتى لو سيتولى الأمر ضابط آخر

دعا الكاتب الصحفى، ديفيد هيرست قائد الانقلاب العسكرى، عبدالفتاح السيسى، إلى الرحيل فورًا من مصر قبل فوات الآوان، وذلك بعد قوله، أن السيسى يترأس أكثر الأنظمة قمعًا واجرامًا فى تاريخ مصر الحديث، بعدما انقلب على الرئيس الشرعى محمد مرسى، بمساعدة العديد من الأحزاب المعارضة للإسلاميين، والمجلس العسكرى.
وقال "هيرست" أن مصر تتجه نحو كارثة فعلية، وعلى "السيسى" أن يرحل، وإن لم يفعل فسوف تستمر البلاد فى طريق تلك الكارثة التى ربما تنتهى بتفتت الدولة ولجوء جماعى إلى أوروبا، وقبل أن يحدث ذلك يجب أن يتسلم أي كان زمام الأمور حتى إذا كان ضابطا آخر فى الجيش المصري. يأتى ذلك الطلب فى الوقت الذى ظل هيرست يعارض تواجد العسكر فى الحكم بأى دولة خاصًة مصر، الذى ظل "هيرست" يدافع عن رئيسها الشرعى محمد مرسى.
وأضاف هيرست بأن هناك رجلا واحدا يقف وراء الفوضى التي تعيشها مصر حاليا وهو السيسي، وهناك مؤسسة واحدة تقف وراء هذه الفوضى وهي مؤسسة الجيش.
وقال أيضا إن السيسى لا يهمه تشبيه أحداث رابعة بالمذابح الأخرى مثل مذبحة تينانمين أو أنديجان، ولا تهمه تقارير منظمات حقوق الإنسان ولا بيانات الشهود حول القتل والتعذيب بالسجون ومراكز الاحتجاز والتعذيب والمحاكمات الارتجالية وأحكام الإعدام الجماعية "فقد امتصها السيسي جميعها".


السيسى خاسر فى كل مكان


وأوضح الكاتب أن السيسي يخسر المعارك على عدة جبهات، ففي شبه جزيرة سيناء يشهد تنظيم الدولة الإسلامية نموا مستمرا، ويورد الكاتب أرقاما عن الهجمات خلال الفترة من عام 2012 و2015 ليؤكد ما ذهب إليه.
وفي المجال السياسي، يقول هيرست إن السيسي كان لا يبالي مع مؤيديه مثلما هو لا يبالى مع مصر بأكملها، وإن مراكز الاقتراع في الانتخابات الأخيرة تشهد على ذلك بقلة من دخلوها للإدلاء بأصواتهم، قلة أثارت الضحك لدى الجميع.  
وأضاف أن مؤيدي انقلاب يوليو العسكرى الذي قاده السيسي أصبح كل منهم يعترف بعد عناء ومشقة بأنه أخطأ في تأييده، وليس هناك مثال أقوى من مثال أسرة سويف: ليلى سويف وابنها المدوّن علاء عبد الفتاح اللذين شجعا الجيش على قمع المعتصمين بميداني رابعة والنهضة.
وأشار الكاتب إلى أن علاء انتهى اليوم إلى السجن مع 41 ألف سجين سياسي آخر، وانتهت ليلى إلى الإضراب عن الطعام وهي تقول "السيسي رئيس لأكثر نظام إجرامي وقمعي في مصر خلال حياتي، وأنا الآن على مشارف الستين من عمري".


كوارث اقتصادية


وعلى جبهة الاقتصاد، يقول هيرست إن الجنيه المصري ينخفض بسرعة لم تحدث منذ حكم الملك فاروق، وإن تغيير محافظ البنك المركزي الذي يحاول الآن دعم الجنيه بزيادة سعر الفائدة وضخ الدولار للبنوك، لن يوقف انخفاض العملة المصرية التي خسرت 14% من قيمتها خلال العشرة أشهر الماضية.
الكاتب دعا إلى اعتبار أزمة العملة المصرية فريدة في سجلات سوء الإدارة المالية، قائلا إنه وقبل عامين استولى السيسي على السلطة وخزينة الدولة لا تشكو قلة السيولة النقدية، وكان يتمتع بدعم أكثر دولتين ثريتين في الخليج العربي بالإضافة لدعم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وشركات النفط والغاز متعددة الجنسيات.
وكشف هيرست عن أن نظام السيسي حصل على ما يقرب من أربعين مليار دولار خلال الفترة من يوليو 2013 ويناير-فبراير 2014. وتساءل عن المكان الذي ذهبت إليه كل هذه الأموال؟ وقال إن مصر لن تحصل بعد اليوم على منح خليجية.
وقال كذلك إن السيسي حاليا يعيش أضعف فترات حكمه الفردي المطلق، ومن المؤكد أنه سيخسر قريبا السيطرة على الاقتصاد وزمام السلطة السياسية ومقاليد الأمن، وإن دولته نفسها تسير نحو الفشل. 

عن الكاتب

عبدالله عبدالله

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عاجل بوست

2016