"موقع بريطاني": سنوات الانقسام والغضب بعد انقلاب السيسي

 موقع بريطاني سنوات الانقسام والغضب بعد انقلاب السيسي «تخيل أنك تخترق جدارا للهرب من خاطفيك، لتصطدم بشيء أقوى بكثير على الجانب الآخر. هكذا تبدو دوامة مصر في الآونة الأخيرة. من الصعب تفسير ومعالجة الأمر. لقد حدثت صدمة، والبلد لم تشف منها». هكذا قالت "آية" لموقع «ميدل إيست آي» البريطاني. 

يقول الموقع في تقرير له تحت عنوان «مصر بعد 3 سنوات.. انقسام وغضب ولا طريق للخروج» إن مصر تأرجحت بين ثورة وثورة مضادة منذ عام 2011، بدءا من سقوط الديكتاتور العسكري حسني مبارك، مرورا بالاحتجاجات ضد الرئيس محمد مرسي يوم 30 يونيو عام 2013، وصولا إلى انقلاب الجيش بقيادة عبدالفتاح السيسي بعد ذلك بأربعة أيام. 

وأضاف: «إن آمال ما يسمى بالربيع العربي أفسحت المجال أمام القمع والانقسام والشعور بأن شيئا لن يتحسن. وبالنسبة لآية -التي نفي والدها باعتباره عضوا في جماعة الإخوان المسلمين بعد سقوط مرسي- ليس هناك طريقة للخروج». 

وتعتقد آية أنه مهما كانت إخفاقات مرسي فإن الاحتجاجات ضده تم التخطيط لها وتنظيمها %100 لخدمة الجيش.
ونقل الموقع عن منظمة هيومن رايتس ووتش، قولها: «في الواقع، في السنوات الثلاث الماضية منذ أن استعاد الجيش سلطته، يقود السيسي دولة ما زالت تعاني من أزمة حقوق إنسان». 

وأشار الموقع إلى المحاكمات الجماعية، والحكم على آلاف الأشخاص بالإعدام، وقمع حرية التعبير والاحتجاج، وتنامي التمرد في سيناء من قبل المتعاطفين مع تنظيم الدولة، ووصف الجيش المعارضة بأنهم أعداء للدولة أو إرهابيين. 

ونقل الموقع عن "سلمى" من القاهرة قولها: «أسوأ شيء بعد 30 يونيو عندما كان الناس يقتلون. لم يكن الأمر يتعلق برحيل مرسي، بل بعودة الجيش بقبضة أقوى». 

وأضافت: «رابعة كانت أكبر صدمة. مقتل 10 أو 20 شخصا في الشوارع يحدث دائما، لكن مع رابعة كان هناك كثير من الذهول والاكتئاب. ومنذ ذلك الحين الأمر يزداد سوءا». 

شارك الخبر على

.
شاهد المزيد
اكتب تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق