عاجل بوست عاجل بوست
الرئيسية

آخر الأخبار

الرئيسية
جاري التحميل ...

كوارث كبيرة من دخول الكيان الصهيونى لأفريقيا

كوارث كبيرة من دخول الكيان الصهيونى لأفريقيايرى البعض أن توغل الكيان الصهيونى، فى العمق الأفريقى، شيئًا عاديًا لن يضيف على الأمر شئ بعد الحصار الذى تواجه البلاد من العسكر فى الداخل ومؤامرات الغرب من الخارج، بجانب الانتكاسات الغير مسبوقة التى تتعرض لها البلاد، لكن هذا على غير الحقيقة فتواجد الكيان فى أفريقيا هو أبرز السيناريوهات المرعبة التى قد نواجهها فى الوقت الحالى.
فتمكن الكيان الصهيونى، من دول المنبع التى نواجه مع بعضها أزمات كبيرة كأثيوبيا، يترتب عليه عدة أضرار على مصر، خاصة بعد الزيارة الأخيرة التى قام بها بنيامين نتانياهو رئيس وزراء الاحتلال لكل من إثيوبيا وأوغندا وكينيا ورواندا والتى انتهت منتصف الأسبوع الجارى أبرزها عرقلة المفاوضات بين القاهرة وأديس بابا بشأن سد النهضة وحصة مصر من مياه النيل، بالإضافة لكسب تل أبيب حلفاء لها يؤيدون مواقفها المعادية للعرب، فضلاً عن التأثير السلبى على الاقتصاد المصرى فى السوق الأفريقية.


التسابق على جزء من حصة مصر من النيل


ووفق تصريحات الخبراء الاستراتيجيين المصريين فإن الكيان الصهيونى يسعى بكل قوة منذ عقود لغزو القارة السمراء بهدف الوصول إلى دول حوض النيل والسيطرة عليها ليحققوا حلم دخول مياه النيل إلى إلى الأراضى الفلسطينية المحتلة، وهو الأمر الذى أصبح قريب من التحقيق، فمنذ 4 سنوات زار أفيجدور ليبرمان دول حوض النيل ليمهد لذلك ومن ثم تأتى زيارة نتانياهو الأخيرة الرسمية لتعلن بشكل واضح أن تل أبيب أوشكت على تحقيق حلم المياه، خاصة بعد توقيع اتفاقيات تعاون مشتركة وثنائية عدة وفى مختلف المجالات خلاف ما لم يعلن.


الوقوف فى صف أثيوبيا بشأن المفاوضات مع مصر


ولا يخفى عن الجميع أن الكيان الصهيونى يمول ويدعم إثيوبيا لإتمام سد النهضة وبجميع الأشكال التى تؤثر بالسلب على مصر، فتل أبيب لا تريد لمصر خيرا، على الرغم من تقديم "السيسى" الولاء لها، ففضلاً عن أنها تسعى لمزاحمة مصر ومشاركتها فى المياه والحصول على جزء منها كون مصر آخر دول المصب تريد التضييق أيضاً والتحكم فيما يصل للقاهرة من مياه.


خسائر اقتصادية تلحق بالبلاد


وخلال الجولة التى قام بها نتنياهو للدول الأفريقية اصطحب معه أكبر 40 رجل أعمال، ليفتحوا سوقاً جديدًا لهم ولدولة الاحتلال بدول إثيوبيا وأغندا وكينيا ورواندا، الأمر الذى من شأنه تقليص حجم التبادل التجارى بين هذه الدول ومصر خلال المرحلة المقبلة بعد تمدد الإسرائيليين وسيطرتهم الاقتصادية فى هذه البلدان.


حلفاء جدد للكيان


بعد الاتفاقيات الثنائية والتعاونية فى مختلف المجالات والعسكرية بالتحديد التى وقعها الكيان مع هذه الدول، فقد اكتسبت حلفاء جدد لم تكن تتوقع فى السابق أن يكونوا بصفها، نظراً لقوة التواجد المصرى فى هذه المنطقة، ونظراً للإنفاق والميزانية الضخمة وغير المعلنة التى خصصتها تل أبيب للسيطرة على هذه الدول سوف تتحكم فى دوائر صنع القرار هناك كون ذلك عادة الإسرائيليين فى أى بلد يقدمون على احتلالها من خلال التحكم بثرواتها وتقديم الرشاوى لأى شخص مهما كان منصبه.


تأخر الموقف الأفريقى فى دعم القضية الفلسطينية


القضية الفلسطينية هى القضية الأولى لمصر والدول العربية والعدو الأول لهم فى ذلك إسرائيل منذ قدوم الميليشيات الصهيونية من مختلف بلدان الأرض لاحتلال فلسطين ونهب الثروات والاستيلاء على الأرض وقتل الأطفال والرجال والنساء تحت سمع وبصر ورعاية من الدول الكبرى منذ عام 1940 إلى اللحظة الحالية، ورغم ذلك لم يتنازل العرب عن أرضهم وطاردوا الصهاينة فى المجتمعات الدولية ووثقوا جرائمهم وعرضوها على المحكمة الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن، وبعد صمت طويل وتجاهل بدأت القضية الفلسطينية تكسب حلفاء فى أوروبا يطالبون بضرورة حل الدولتين الذى ترفضه إسرائيل، ولكن بعد تدخل تل أبيب فى أفريقيا التى كانت تدعم الفلسطينيين سيتغير الأمر وفق ما أكده خبراء فى العلاقات الدولية الأمر الذى ينعكس بالسلب على قضية العرب حال انضمام إسرائيل إلى دول الاتحاد الأفريقى كدولة مراقب بالاتحاد، وهذا ما صرح به الرئيس الكينى "أوهرو كينيتا" عندما قال إنه سيسعى لضم فى تحقيق ذلك.


مرحلة عداء خفى تجاه القاهرة


رغم اتفاقية السلام بين القاهرة وتل أبيب، إلا أن هناك حربا خفية تدار فى الخفاء، وفى حال سيطرة إسرائيل على الدول الأفريقية سوف تعرقل كل المصالح المصرية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدينية أيضاً هناك وستعمل على ذرع الفتن وبث روح الكراهية فى نفوس الأفارقة تجاه مصر وفق ما أكده مراقبون مصريون.

عن الكاتب

عبدالله عبدالله

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عاجل بوست

2016