عاجل بوست عاجل بوست
الرئيسية

آخر الأخبار

الرئيسية
جاري التحميل ...

عضو هيئة تدريس تكشف عن أكبر فضيحة بجامعة القاهرة

يبدو أن تسريبات الثانوية العامة، أصبحت مع الوقت، أقل الفضائح فى مصر العسكر، والمصائب التى تحدث فى الجامعات، وخاصًة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، التى لم نعرف مدى توغل الفساد فيها، وهل بدأ منذ الانقلاب العسكرى أم بعده، لكن ما تأكد حسب ما نشرته عضو بهيئة التدريس، أن هناك تلاعب بنتائج الطلاب فى الكلية.

الفضيحة الجديدة التى تنال من احدى الكليات العريقة فى البلاد، والمستمرة حتى الآن، حسب ما كشفته عضو هيئة التدريس، تؤكد أن الفساد العسكرى يسمح بذلك ولا يغفر له امتداد الأمر الذى من الممكن أن يكون بدأ فى عهد المخلوع مبارك.

هشام جنينة جديد

وعلى غرار فضح فساد إهدار وسرقة مليارات الدولارات في حكومة الانقلاب، وصف نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الدكتورة "نورهان الشيخ" أستاذ بقسم العلوم السياسية بالكلية، بأنها "هشام جنينة" جديد يظهر في جامعة القاهرة، تدق ناقوس الخطر وتكشف تحكم سلطات الانقلاب في مستقبل ومصائر الطلاب.

وقالت "الشيخ" على صفحتها الشخصية فى الفيس بوك: "يؤسفنى أننى أجبرت على تخفيض درجاتكم حتى تتسق مع النسبة المحددة من قبل الجامعة والكلية، والتى تحدد الامتياز بـ10% والأغرب أنه لابد من نسبة رسوب 10%، والعجيب أن هذا طبق على الشعبة العربى فقط بحجة أن عدد الشعب الأخرى قليل، وهى المرة الأولى التى أقوم بعمل لا يرضى ضميري ولا يتسق مع منظورى للعدالة انصياعًا للأوامر التى أصبحت غير مفهومة، أرجو أن تسامحوني".

وامام الفضيحة التي كشفت عنها "الشيخ" قرر المجلس إحالة القضية للتحقيق، ومنع عضو هيئة التدريس من التصحيح وأعمال الامتحان والكنترول لحين الانتهاء من التحقيق، وتشكيل لجنة متخصصة من أستاذين فى التخصص من داخل وخارج الكلية لإعادة تصحيح أوراق إجابات الطلاب مرة أخرى في المادة التى قامت بتدريسها فى الفصل الدراسى الثانى.

وذرا للرماد في العيون وقلبا للحقائق اتهمت لجنة "نصار" نورهان وزعمت أنها "انفردت بذاتها بتصحيح الأوراق، وهو أمر مخالف لصحيح القانون، كما أنها ألزمت نفسها على خلاف الواقع والقانون بنسب من التقديرات، وهو أمر لم يعمل به فى كليات ومعاهد الجامعة".

انتقام من كاشفى الفساد

وفي سياق الانتقام من أساتذة جامعة القاهرة الرافضين للفساد، تواجه الدكتور "نورهان الشيخ" مصير الدكتورة باكينام الشرقاوي، والدكتور سيف عبد الفتاح الأستاذين بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، بعد إحالتهما للتحقيق، على خلفية تهمة مصطنعة وهي أحداث الشغب التي شهدتها الكلية خلال تنظيمها حفل تأبين المفكر الدكتور عبد الملك عودة بحضور بطرس بطرس غالي أمين عام أسبق الأمم المتحدة.

وزعم نصار أن القرار جاء استنادًا إلى شكاوى عدة، تتهم الدكتورة باكينام الشرقاوي بالإعداد لهذه الأحداث، مؤكدًا أن إحالتها للنيابة سيتم حال ثبوت إدانتها في التحقيقات، التي تجرى معها أمام الشئون القانونية للجامعة.

وزعم نصار أن الدكتور سيف عبد الفتاح، وعددًا آخرًا من الأساتذة محالون للتحقيق، فيما نشر بالجرائد بجمعهم في العمل بجامعة القاهرة والعمل برئاسة الجمهورية، دون إذن من جامعة القاهرة على حد قوله.

عن الكاتب

عربي حر عربي حر

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عاجل بوست

2016