يسرائيل هيوم: هذا الاعتقاد دفع السيسي لإرسال شكري لإسرائيل..

قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن اعتقاد الدول السُنية بأن إسرائيل سيكون لها دور في مواجهة إيران، ومساعدة القاهرة في التحكم بقطاع غزة وحركة حماس دفع السيسي لإرسال وزير خارجيته سامح شكري لزيارة إسرائيل مؤخرا.
وأضافت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن أنه على ما يبدو أن شيئا ما تغير في الأيام الأخيرة، وبدأ التحرك في الساحة السياسية بالشرق الأوسط، فبعد أن اختتم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جولته التاريخية التي شملت العديد من البلدان الأفريقية، وقبلها وقعت إسرائيل على اتفاقية مصالحة مع تركيا، ظهر وزير الخارجية المصري سامح شكري في إسرائيل وقبلها التقى مع قيادات السلطة الفلسطينية.
من جانبه، قال الدكتور رؤوفين بيركو، وهو معلق الشؤون العربية بصحيفة، “يسرائيل هيوم” لتوضيح جميع العلاقات التي تشكلت بين إسرائيل ودول المنطقة إن وزير الخارجية المصري يزور إسرائيل على خلفية العلاقات مع الفلسطينيين، ولكن أساسا بسبب الأحداث في العالم العربي مثل الربيع العربي في الشرق الأوسط والتهديد الإيراني المشترك بين جميع الدول السُنية.
وأشار بيركو إلى أنه في ظل تنامي الصراع بين الدول السُنية والإيرانيين، سيكون لإسرائيل دور في المستقبل، مشددا على أن هذه الرؤية أصبحت أكثر حدة بين الدول السُنية، خاصة بعد أن أصبح الأميركيون في كتف إيران بعد الاتفاق النووي الأخير.
وأضاف أن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي في البلدان الأفريقية التي تهم المصريين، لأنهم يخشون بناء سد النهضة على النيل، معتبرا أن الحقيقة هي أن تعزيز العلاقات مع أفريقيا لا يتضمن أي وعد بتهديد ضد مصر.
وبالإضافة إلى ذلك، أشار الدكتور بيركو إلى أن المصريين يحاولون رفع مكانة السلطة الفلسطينية ضد حركة حماس بسبب بعض الشكوك في أن الحركة تقدم مساعدات للمنظمات الإرهابية في سيناء، فضلا عن دور تركيا ونفوذها الذي تنامى داخل القطاع، وهو الأمر الذي يتطلب تعزيز العلاقات مع إسرائيل لمواجهة حماس ونفوذ تركيا بالقطاع.
ويعتقد الدكتور بيركو أن القاهرة لن توافق على أن تعطي أنقرة فرصة لمساعدة حماس وقطاع غزة، خاصة إذا نظرنا إلى العلاقة بين حماس وداعش في سيناء يمكننا أن نفهم لماذا هناك لعنة من قِبل المصريين ضد حماس، ووفقا له تم إجراء الزيارة التي قام بها وزير الخارجية المصري إلى السلطة الفلسطينية لتعزيز نفوذ مصر والتأكيد على أن دور السلطة لم ينته بعد وأن السبيل الوحيد لحل المشكلة الفلسطينية هو التحاور مع السلطة الفلسطينية.
واختتم الخبير الإسرائيلي تصريحاته بأنه على الرغم من كل هذا، فإن القضية الفلسطينية لا تزال على هامش الفكر السياسي في مصر والإقليم والبلدان المختلفة في منطقة الشرق الأوسط.

شارك الخبر على

.
شاهد المزيد
اكتب تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق