عرقلة من مصورة مجرية تجمع شمل أسرة لاجئ سوري في إسبانيا


عرقلة من مصورة مجرية تجمع شمل أسرة لاجئ سوري في إسبانيا

"نصفي هنا، والآخر في إسبانيا، أتجرع الحزن كل يوم بسبب بعدى عنهم"، بهذه الكلمات المؤلمة حرصت "منتهى" زوجة اللاجئ السوري "أسامة عبدالمحسن" 
المشهور بحادث عرقلة مصورة مجرية له وهو يحمل طفله بين ذراعيه محاولا الهرب من قوات الشرطة، على وصف حالة أسرتها، التي أجبرتها الحرب على مغادرة وطنها واللجوء هي وولدان من أسرتها إلى تركيا، بينما زوجها لاجئ مع ولدين آخرين في إسبانيا. 

وبعد فراق دام لعام ونصف العام، تنتظر منتهى الاجتماع بالنصف الآخر من أسرتها، لا سيما بعد تمكنها عقب عشرات المحاولات من الحصول على تأشيرات الدخول إلى إسبانيا لرؤية أفراد عائلتها. 

وحصل عبدالمحسن على فرصة اللجوء إلى إسبانيا مع ولديه، بعد تناقل عدد من مواقع التواصل الاجتماعي، العام الماضي، مقاطع فيديو تظهر مصورة مجرية وهي تعرقله وتسقطه طريحا على الأرض وبين ذراعيه طفله الصغير "محمد" (6 أعوام)، أثناء محاولته الهرب من الشرطة، في إحدى المدن جنوبي بالبلاد. 

شارك الخبر على

.
شاهد المزيد
اكتب تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق