عاجل بوست عاجل بوست
الرئيسية

آخر الأخبار

الرئيسية
جاري التحميل ...

تقرير بريطاني : يحذر السيسي من مفاجآة بانتظاره في 11_11

قال موقع قناة “فرانس 24″، إنه على الرغم من سيطرة الحكومة المصرية على المعارضة بقبضة من حديد، إلا أن بعض المصريين يأبون أن ينصاعوا إلى تلك التحكمات، فيلجئوا إلى إجراءات عنيفة للتعبير عن إحباطهم وغضبهم من نقص الطعام، وتزايد معدلات التضخم بشكل قياسي، الأمر الذي جعلهم يستغنون عن بعض من ضروريات الحياة لندرة تواجدها.
استعادت القناة أحداث ثورة 25 يناير 2011 والتي اشتعل فتيلها أسوة بنظيرتها التونسية بعد قيام المواطن المعدم “بوعزيزي” بإشعال النار في نفسه اعتراضًا على حالة الغلاء العام التي تشهدها تونس، وعلى الرغم من نجاح الثورتين في دحر رؤساءهم إلا أن الثورة التونسية تمكنت من بناء نظام ديمقراطي اقتصادي قوي على عكس نظيرتها المصرية، التي تجد نفسها اليوم واقعة تحت سيطرة نظام عسكري قمعي، مستشهدة بتناقص السلع الغذائية وارتفاع الأسعار، فسعر الأرز ازداد بنسبة 48% عن العام الماضي، بينما ارتفع سعر زيت الطعام بنسبة 32% هذا إذا ما تمكن المصريون من الحصول عليه أولًا.
وأشارت “فرانس24” إلى حادثة الشاب المصري “أشرف محمد شاهين” الذي قام بإشعال النار في نفسه بعد انتقاد سياسات الحكومة والوضع الاقتصادي المتدهور، بحسب تقارير صحفية تناولت الخبر، لتنتشر بعد ذلك على مواقع التواصل الاجتماعي بو عزيزي في إشارة واضحة لـ”محمد البو عزيزي” الذي يعتبره البعض مفجر الثورة التونسية.
وذكر المحلل البريطاني والباحث السياسي بعلوم الشرف الأوسط بجامعة “آتلانتك كاونسل” “إتش إيه هيلر” أن الوضع الاقتصادي بمصر يزداد سوءًا، خاصة أن الأغلبية العظمى في مصر على حافة الفقر، وبالتالي فإن الوضع الاقتصادي يلقى بتأثيره الأعظم على تلك الطبقة المطحونة.
وأكدت القناة أن الغضب المصري تجاه نقص المواد الغذائية وفي مقدمتها السكر ما زال مستعرًا، مدللًة على ذلك بمداخلة سائق “التوك توك” في قناة الحياة الخاصة الموالية للحكومة والتي انطلق فيها السائق معبرًا عن تساؤلات مختلطة بغضب واضح تجاه الحكومة التي تبذر أموال الشعب في مشاريع لا حاجة لهم بها، وفي احتفالات باذخة وكل ذلك على حساب الطبقة المطحونة التي لا تستطيع توفير احتياجاتها الأساسية من سكر وأرز.
وذكرت الصحيفة أن قناة “تلفزيون الحياة” حذفت مقطع الفيديو رغم تحقيقه لمعدلات مشاهدة خيالية، ولكن ذلك لم يفرق بطبيعة الحال بعد انتشاره على الإنترنت، ومنذ ذلك الوقت أصدرت إدارة القناة بيانًا تعلن فيه قيام الإعلامي “عمرو الليثي” مقدم البرنامج بأخذ إجازة شخصية على حد وصفها.
من جابنها قالت رئيسة تحرير مجلة “بيزنس توداي” الشهرية الناطقة بالإنجليزية “رايتشل شير”، إنه على الرغم من الغضب الشعبي الواضح تجاه الحكومة وظهور دعوات بقيام ثورة الغلابة يوم 11/11 على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي إلا أنها لا تتوقع كثيرا من النجاح لتلك الدعوات في ظل قمع الحكومة الواضح للتظاهرات.
وفي المقابل كان رأي الباحث البريطاني “إتش إيه هيلر” مختلفا، معبرًا عن إمكانية ثورة الغلابة أن تفاجئنا جميعًا كما حدث مع ثورة 25 يناير فأي شيء قابل للحدوث، مضيفًا الشعب يتألم من الضغوط الاقتصادية وما يفعله الآن هو مجرد تنفيس عن احتياجاته.

عن الكاتب

عبدالله عبدالله

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عاجل بوست

2016