4 أسئلة تجيب عليها "معاريف" الإسرائيلية حول معركة الموصل

4 أسئلة تجيب عليها "معاريف" الإسرائيلية حول معركة الموصلطرحت صحيفة هآرتس الإسرائيلية 4 تساؤلات حول مصير تنظيم الدولة والمعارك الجارية حاليا في الموصل من أجل استعادتها من التنظيم، الذي سيطر عليها قبل أكثر من عامين.

وتساءل الكاتب الإسرائيلي، عاموس جلبوع، حول قدرة التحالف على احتلال الموصل، وهو ما أجاب عنه بالتأكيد، مشيرا إلى أن الموصل ستسقط حتما، لكن بعد تدمير مبان، وقتل أعداد كبيرة من السكان بداخلها، ولو طالت المعركة أشهرا.

وأوضح الكاتب أن 5 آلاف مقاتل من تنظيم الدولة يقابلهم 50 ألفا من التحالف، مع إسناد جوي كثيف، سيحسم المعركة لصالح التحالف ويُسقط الموصل.

وطرح الكاتب سؤالا حول اليوم التالي لـ"احتلال" الموصل، مشيرا إلى أن النهب والسلب والاغتصاب والقتل بأعداد كبيرة للناس ستكون "سيد الموقف".

وأضاف: "لكن هل سيكون حكم المدينة للشيعة في بغداد، أم للأكراد في أربيل، أم سيحصل تنازع على حكم المدينة؛ إذ لا يرغب السنة في أن يحكمهم الشيعة. وفي المقابل، لا يعرف ما إذا كان الأكراد سيضمون المدينة لصفهم".

وأوضح الكاتب أن ما سيحصل هو فراغ في المدينة والمنطقة كلها من صراعات دموية وأعمال ثأر، مضيفا: "وإذا كان في المدينة في حكم داعش الرهيب استقرار ما، على الأقل، فواضح جدا أنه بدلا منه ستأتي الفوضى".

ورأى الكاتب أن تنظيم الدولة لن تتم تصفيته، ولن يختفي في إجابة عن تساؤل حول بقائه، مشيرا إلى أنه سيعود لحجمه الطبيعي كعصابات جهادية لا تسيطر على مناطق مدنية، بل ينتشر في الصحراء والقرى الصغيرة، ليتحصن من القصف. 

وطرح الكاتب تساؤلا عن مصير "الإرهاب"، لافتا إلى أنه سيستمر مع دوافع أعلى، ولن يكون تنظيم الدولة وحده من يمارس تلك العمليات، بحسب الكاتب، بل هناك العديد من الجماعات الجهادية.

وشدد على أن تنظيم الدولة هو "عرض" للمشكلة، المتمثلة بانهيار المجتمعات في الهلال الخصيب، وتصاعد التوتر السني الشيعي.

ورأى الكانب أن "عاصمة الخلافة" لا تزال في الرقة، التي سيكون من الصعب احتلالها، من وجهة نظره، لكنه في الوقت نفسه لن يكون قادرا بعد اليوم على حكم أرض إقليمية، وتحمّل المسؤولية عن حياة المواطنين فيها.

شارك الخبر على

.
شاهد المزيد
اكتب تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق