عاجل بوست عاجل بوست
الرئيسية

آخر الأخبار

الرئيسية
جاري التحميل ...

ديلي ميل: منع طبيب مسلم من ممارسة المهنة بسبب "هالوين"

منعت محكمة بريطانية في مدينة ليفربول، استشاريّ قلب مسلما، في السابعة والخمسين من عمره، من ممارسة مهنة الطب لمدة عام؛ لأنه ضرب ابنته، ووصفها بـ"العاهرة".

وقالت صحيفة "ديلي ميل" إن الدكتور جوهر رحمان هاجم ابنته؛ لأنها حضرت حفلة "هالوين"، وقام بضربها بعصا، ووجه لكمات على رأسها، واتهم ابنته بجلب العار إلى العائلة، مشيرة إلى أن الابنة، البالغة من العمر 17 عاما، ذهبت إلى حفلة "هالوين"، وكذبت على والدها قائلة إنها ستعود إلى البيت في الساعة التاسعة والنصف، لكنها ذهبت للسهر خارج البيت في بلدتها، وقضت ليلة مع زميل لها.

ويشير التقرير، إلى أن تصرف الابنة المتحدي أغضب والدها، الذي يعيل ثلاثة أولاد، لافتا إلى أن رحمان يعمل في مستشفى ويغان، حيث ذهب مع زوجته، وهي طبيبة، لأخذها في اليوم التالي، وعندما أخذت الأم تبحث عن مكان نوم ابنتها، صرخ الأب قائلا: "لا أصدق أنك نمتِ مع ولد في بيته"، وقال إنه لم يعد يعترف بها ابنة له، وأمرها خلال الهجوم عليها بخلع ملابس الحفلة، وارتداء الزي التقليدي، والصلاة. 

وتذكر الصحيفة أن الشرطة استدعيت، بعدما أرسلت الفتاة رسائل هاتفية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مستخدمة تطبيق "نينتندو دي أس"، لافتة إلى أن الأطباء اكتشفوا كدمات على جبهتها والجزء السفلي من كتفها ومؤخرته، حيث إنه ضربها بالعصا، وسقط جزء من شعرها عندما قام الأطباء بفحصها.

ويلفت التقرير إلى أن الفتاة وصفت والدها بأنه بدا "كالوحش"، وقالت إن الضرب كان "بشعا"، وأضافت أن الحادث أثر في دراستها، ووجدت صعوبة في النوم، وأنها تتلقى علاجا نفسيا.

وبحسب الصحيفة، فإن المحكمة أصدرت حكما بداية العام الحالي مع وقف التنفيذ، بعدما اعترف رحمان بضرب ابنته، وقررت المحكمة عدم شطبه من سجل الممارسة الطبية؛ لأنه "أظهر ندما واضحا"، وقررت منعه من الممارسة لمدة عام.

وينقل التقرير عن مسؤولة محكمة الجنايات، التي تنظر في الممارسات الطبية، مارغريت دود، قولها إن إدانة رحمان، الذي عمل سابقا في الأمم المتحدة، بإلحاق الأذى بابنته شوه سمعة المهنة الطبية، وأضافت أن المحكمة تعاملت مع الحادث باعتباره خطيرا، لكنها أخذت بعين الاعتبار أنه حادث فردي، "وأخذت بعين الاعتبار اعترافه بالخطأ والذنب في أول فرصة، ولهذا، فقد اقتنعت المحكمة بأن هذا التصرف لن يتكرر"، بالإضافة إلى أن المحكمة أخذت بعين الاعتبار أنه دفع التكاليف المتعلقة بالحكم كلها، وأكمل كل النشاطات والعمل دون أجرة.

وتفيد الصحيفة بأن الفتاة، التي أشير لها فقط برمز "إي"، قد غادرت منزل والديها في ستانديش، الواقعة في ويغان التابعة لبلدية مانشستر الكبرى، وذلك في ليلة "هالوين"، يوم 31 تشرين الأول/ أكتوبر، وذلك للاحتفال مع زملائها في الكلية. 

وتختم "ديلي ميل" تقريرها بالإشارة إلى أن نويل كيسي، الذي رافع نيابة عن المجلس الطبي العام، قال إن الفتاة كانت تريد الذهاب إلى حفلة "هالوين"، وكانت تعرف أن والديها لن يسمحا لها، ولهذا قالت لهما إنها ذاهبة إلى زميلة لها وستعود قبل التاسعة والنصف مساء، واعترفت بأنها لم تكن تنوي العودة في الموعد المحدد، وبأنها ستقضي الليلة كلها في الحفل.

عن الكاتب

عبدالله عبدالله

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عاجل بوست

2016