البرادعي يغرد عن "الفاشية" والإصلاح الاقتصادي ويثير الجدل

نشر نائب الرئيس المصري السابق، محمد البرادعي، تغريدات تحدث فيها عن الإصلاح الاقتصادي، و"الفاشية" في تغييب العقول والتعامل مع الأحداث الجارية.

وقال البرادعي، عبر "تويتر"، إنه "لا يمكن لأي عاقل أن يتصور أن الدعوة للتوافق المجتمعي على نبذ العنف والعيش المشترك تعني التصالح مع الإرهاب".

وأضاف: "كفانا فاشية في تغييب العقول".

وحول القضايا الحقوقية، قال البرادعي إن "مطلب (العيش) كان وما زال يعني الحق في الأكل والصحة والتعليم والسكن".

وتابع: "الأمن مطلوب، ولكن ليس بالأمن وحده يحيي الإنسان، ولا بالقمع تُبنى الأوطان".

ورهن البرادعي نجاح الإصلاح الاقتصادي بتدفق الاستثمارات الخارِجية وعودة السياحة.

وأضاف: "هما مرهونان بالتوافق المجتمعي. دون إصلاح سياسي، محلك سر".

تغريدات البرادعي أثارت جدلا من قبل ناشطين في "تويتر"، حيث اعتبر العديد منهم أن الفرضيات التي وضعها البرادعي غير مُلزمة كما صوّرها.

وغرد حسن هيك: "أكبر الدول حصولا على استثمار مباشر -كالصين- لا يوجد فيها إصلاح سياسي، رأس المال عاوز عائد + استقرار، حتى لو في ديكتاتورية".

وأضاف سامي أبو طيرة: "مين اللي قال إن تدفق الاستثمارات وعودة السياحة مرهونان بالتوافق المجتمعي، فين النظرية دي، الخونة مكانهم السجن مش التوافق".

وبيّن مغردون أن حديث البرادعي حول التوافق المجتمعي يُفهم منه دعوته للتصالح مع المعارضة بشكل عام، وجماعة الإخوان المسلمين خاصة.

وغرد الناشط أحمد البقري: "ليس بالتغريدات يقاوم الاستبداد، عليك أن تتحرك كما فعلت للترويج لانقلاب الجيش على الديمقراطية، عليك أن تبذل كل ما في وسعك لفضح الجنرال".

شارك الخبر على

.
شاهد المزيد
اكتب تعليق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق