عاجل بوست عاجل بوست
الرئيسية

آخر الأخبار

الرئيسية
جاري التحميل ...

البرادعي يصعق السيسي ، نظام السيسي قد ينهار

قبل أيام من دعوات للتظاهر "للإطاحة" بالنظام الحاكم في مصر في 11 نوفمبر 2016، نشر السياسي المصري محمد البرادعي، تدوينة مطولة هي الأولى من نوعها منذ ترك منصبه الرسمي كنائب لرئيس الجمهورية المؤقت في مصر عام 2013 قال فيها إن لديه الكثير من المعلومات عن الفترة التي كان شاهدا عليها عن منهج الخداع والكذب واختطاف الثورة والذي أدى إلى الوضع الراهن ولكنه قال إن مقتضيات الفترة الحرجة التي يمر بها الوطن تمنعه من الخوض فيها.
البرادعي شن في تدوينته المطولة هجوما شديدا على وسائل الإعلام المصرية لدورها في تشويه صورته عن فترة مشاركته كاشفا عددا من التفاصيل التي شهدها في تلك الفترة التي بدأت بحضوره الاجتماع الذي دشن إطاحة الجيش بالرئيس محمد مرسي في حضوره بين قيادات أخرى وانتهت باستقالته في أعقاب مذبحة رابعة العدوية التي نفذتها قوات مشتركة من الجيش والشرطة في 14 أغسطس 2013.
وقال البرادعي في البيان الذي وصفه بالهام إن مشاركته في الدعوة التي أطلقها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في ظهر 3 يوليو/ تموز 2013 أثناء توليه وزارة الدفاع للقوى المدنية جاء بغرض بحث الوضع المتفجر في مصر منذ 30 يونيو/حزيران من نفس العام ولكنه تفاجأ باحتجاز الجيش للرئيس محمد مرسي، معتبراً أن الخيارات كانت صعبة أمامه لإيجاد حل سياسي، لكنه فضل المشاركة في خارطة الطريق التي أقرها المجلس العسكري في يوليو/تموز من أجل تجنب "الاقتتال الداخلي".
وكان البرادعي قد ذكر من قبل في عدة تغريدات سابقة دوره في تلك الفترة لكنه أكد في بيانه الأخير على أنه يمتلك الكثير من المعلومات عن تلك الفترة الحساسية، وعن ما أسماه "اختطاف" الثورة" قائلاً: "هناك الكثير الذي يمكننى أن أضيفه من أمثله على منهج الخداع والكذب واختطاف الثورة التي كنت شاهداً عليها والتي أدت بِنَا إلى ما نحن فيه، والتي تمنعني بالطبع مقتضيات الفترة الحرجة التي يمر بها الوطن من الخوض فيها".

ويأتي بيان البرادعي قبيل أيام من دعوة للتظاهر في مصر أطلقتها "حملة غلابة" على الشبكات الاجتماعية والتي حددتها في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، نظراً لتردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد.
ولم يربط البرادعي بين البيان الذي نشره اليوم وبين دعوات التظاهر في 11 نوفمبر/تشرين الثاني.
وأختتم السياسي المصري تدوينته قائلا" :غني عن الذكر أن رأيي كان وما زال هو أن مستقبل مصر يبقى مرهوناً بالتوصل إلى صيغة للعدالة الانتقالية والسلم المجتمعي وأسلوب حكم يقوم على الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية والعلم والعقل. حفظ الله مصر وشعبها".

وتعيش مصر حالة من الانسداد السيسي منذ إطاحة الجيش بالرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، في يوليو/تموز 2013، والتي أعقبها فض الاعتصامات التي كانت تقيمها جماعة الإخوان المسلمين والمؤيدون لمرسي في 14 أغسطس/آب من نفس العام والتي خلفت أكثر من ألف قتيل ومئات الجرحى بحسب منظمات حقوقية.
كما تشن الأجهزة الأمنية المصرية حملات مداهمة واعتقالات للمعارضين السياسيين، وعلى رأسهم المؤيدون لتيار الإسلام السياسي والذين وصل عددهم في المعتقلات إلى أكثر من 40 ألف شخص.

عن الكاتب

عبدالله عبدالله

التعليقات



إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

عاجل بوست

2016